متى يقتنع الإئتلافيون أنهم تالفون ولا يصلحون
متى يقتنع الإئتلافيون أنهم تالفون ولا يصلحون
الكل يتاجر بالثورة السورية والسوريين
ولكن للأسف أكثر المتاجرين بالثورة
السورية والسوريين هم السوريون أنفسهم الذي تسلموا مقاليد الأمور العسكرية
والسياسية والإغاثية... وهناك رديف لهم وإلى جانبهم فئات طفيلية صغيرة نهازة فرص تعمل باستقلال
تحت شعارات جذابة حسب المرحلة والظرف...
وبهذه الأخلاق التي يمكن تعميمها على مختلف قيادات الثورة، والاستثناء قليل، يمكن
القول من دون تردد إنَّ السوريين هم من فتح الباب على
مصراعية أمام الجميع ليلعب بالثورة وبسوريا....
شيء لا يصدق!!
شيء لا يصدق!!
في هٰذا السياق ذاته أتوجه إلى الحكومة الانتقالية
اللامباركة للثورة السورية الضائعة سائلاً:
بربكم، بما تعبدون، بما تعتقدون: هل يقبض أي وزير
عند بشار الأسد راتب أي وزير في حكومة الثورة؟
بشار الأسد الذي هو بحاجة ماسةٍ لرضا الوزراء
وبقائهم... لا يدفع للواحد منهم ربع راتب وزير في حكومة الثورة التي يفترض أنَّها حكومة
ثورية، أنها تضحي من أجل الوطن، تقبل بالقليل من أجل أن التوفير في نفقات الثورة
المحاصرة من جميع دول العالم...
إذا كان الوزير
يقبض نحو سبعة آلاف دولار، فكم يقبض عضو (عضو) الإئتلاف
إذن يا ترى؟ على اعتبار العضو بالإئتلاف أعلى من العضو بالوزارة؟
متى يقتنع الإئتلافيون أنهم تالفون ولا يصلحون؟
لا يمكن أن تنتصر ثورة قادتها لصوص نهازي فرص
حولوا الثورة إلى بقرة حلوب تدر عليهم الحليب واللحم والمال... بعد هٰذه الجزية من الحقيقة، لأن الحقيقة أكبر من ذۤلكَ وأخطر،
صار من السهل أن ندرك لماذا يصرون أنفسهم على البقاء في سدة الثورة: من المجلس
الوطني، إلى الإئتلاف، إلى إئتلاف الإئتلاف...
كل سنة يجربون طريقة جديدة لسرقة الثورة ودماء
الشهداء وعذابات المشردين... فشلوا أول مرة فأخذوا فرصة جديدة، فشلوا في المرة
الثانية، ويصممون فرصة جديدة...
كل سنة يجربون طريقة جديدة لسرقة الثورة ودماء
الشهداء وعذابات المشردين... فشلوا أول مرة فأخذوا فرصة جديدة، فشلوا في المرة
الثانية، ويصممون فرصة جديدة...
الفشل مرافقهم في
كل شيء، والعجز حليفهم في كل شيء ومع إدراكهم أنهم عاجزون فاشلون فهم مصرن على
الاستمرار. أما أن يفكروا في الاستقالة فمستحيل، فمن أين
يأتوا بالأموال التي تصب عليهم بالبراميل، مقابل البراميل التي تدمر سوريا
الداخل؟؟
نحن على أبواب العام
الرابع من الثورة وما زال الإئتلاف يطالب المجتمع الدولي
باتخاذ قرار حازم بجعل بشار الأسد يتنحى عن السلطة ويسلم الدولة لمجلس حكم انتقالي.
أيعقل هٰذا الغباء والبلاهة؟
أيعقل أنهم لا يفهمون شيئاً أبداً؟ لماذا؟
مشكلة الإئتلاف ليست
واحدة
مشكلة الإئتلاف ألف
مشكلة ومشكلة
·
افتقارهم إلى الفهم
·
جهلهم بأوليات السياسة
·
عدم قدرتهم على الحوار والتفاوض
·
ضحالة ثقافتهم
·
محدودية تفكيرهم بالمطلق
·
معظمهم لم يكن معارضاً أصلاً
·
معظمهم لا علاقة له بالثورة
·
بعضهم عدو الثورة
·
بعضهم مندوبين سريين للنظام
·
تبعية معظمهم للخارج بالعام
·
تبعية بعضهم لأعداء سوريا والثورة
·
كلهم منفذون لأجندات خارجية
·
معظمهم ينفذ الأجندات الخارجية من دون معرفة
أبعادها
·
معظمهم اشترتهم الدول الإقليمية وبأموالها تأمرهم
فينفذون
·
معظمهم لم يزر سوريا منذ ما قبل الثورة بسنين
·
معظمهم يقدم مصلحته الشخصية على مصلحة الثورة
·
أكثرهم ركب الثورة ركوباً لسبب من الأسباب
·
أكثرهم كان عاطلاً عن العمل ووجد في العمل الثوري
فرصة عمل
·
أكثرهم لا يصلح أبداً أبداً لهٰذا العمل
·
بعض غير قليل منهم لصوص
·
كلهم يأخذ رواتب بغير حق من دماء الناس
·
ضيعوا مئات الفرص على الثورة وعلى سوريا
·
هدروا أموال الدعم كلها بلصوصية وغباء
·
لا يوجد لديهم أبدا أي رؤية استراتيجية
·
لا يوجد لديهم أي قدرة على التخطيط
·
لا يعرفون كيف ينفذون ما هو مخطط لهم
·
لا هم لهم إلا الراتب والاستعراض ولا تجد أحدا منهم
عند الحاجة
·
تتراجهم وسائل الإعلام ليظهروا عليها فلا يقبلوا
إلا للمحطات الكبرى أو التي تدفع لهم
·
تركيبة الإئتلاف مبنية أصلاً على أسس خاطئة
وتخريبية
·
معظمهم زائد لا لزوم له
·
أكثر من 95% منهم إن غابوا أو حضروا سيان
·
أكثر من 95% منهم وجودهم عبء على الثورة والإئتلاف
القصة طويل
طويلة... لا أطيل أكثر، وإنما أقول: هاتوا السيرة الذاتية لأي واحد منهم قبل
الثورة واحكموا عليها أنتم... من منهم كانت له قيمة تزيد عن الصفر قبل الثورة؟
أستثني خمسة بالمئة فقط من أعضاء الإئتلاف واثنين بالمئة من أعضاء المجلس الوطني من
قبل.
لو كان في أعضاء الإئتلاف جملة وتفصيلاً ذرة كرامة
لقدموا استقالتهم منذ سنة على الأقل وقالوا للثورة:
عجزنا، والضغوط علينا أكبر منا، فتصرفوا أنتم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق