الإئتلاف
الواطي السوري لقوى المعارضة اليوم قال على لسانه ولسان كثير من أعضائه في لقاءات
وتصريحات: «إن قرار أوباما بضرب الدولة الإسلامية
يلبي طموحات الشعب العربي».
ليست
قيادة الإئتلاف السوري وحدها في هٰذا الترحيب والتصفيق الصفيق الصفيق بل معظم
زعماء العرب ومفكريم عرب أبدو ارتياحهم الشديد لقرار أوباما، وقالوا بأنهم هٰذا
القرار يلبي طموحات شعوب المنطقة.
أوباما
نويل يلبي طموحات الشعوب العربية والمسلمة
ولٰكن
الفايننشل تايم اليوم أي 11/9/2014م عنونت بالخط العريض
أن: «الإدارة الأمريكية تواجه عدم ثقة العرب في جديتها بالقضاء على الدولة
الإسلامية...». هٰذا العنوان ليس بالجديد، فقد تواترت بعض الأنباء منذ أيام بأن
العرب لن يشاركوا في الحملة الأمريكية حَتَّى تقدم الإدارة الأمريكية ضمانات بعدم
تراجعها عن القضاء على الدولة الإسلامية.
يبدو
أنَّ العرب لا يستطيعون التعايش مع الإسلام ولا مع الدولة
الإسلامية وهم يشكون في أن الإدارة الأمريكية جادة في القضاء على الدولة
الإسلامية. يبدو أن العرب يظنُّون أن أمريكا عميلة للإسلام ولا تريد أن تحاربه.
ولٰكن
مع كل شكوكهم في الإدارة الأمريكية وعدم جديتهم الأمريكان في القضاء على الدولة
الإسلامية فإنهم لم يستطيعوا تفويت فرصة الحرب على الدولة الإسلامية لعلها تأتي
بنتيجة، فقد قام اليوم وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بتدشين مؤتمر مكافحة
الإرهاب أي الدولة الإسلامية بعشر دول عربية ومعهم تركيا، ومكان المؤتمر جدة.
أتى
هٰذا المؤتمر تلبية لدعوة أوباما نويل استراتيجيته التي أعلنها أمس بأن محاربة
الدولة الإسلامية يجب أن تكون بأيدي المسلمين أنفسهم (السنة)، وأن أمريكا لن ترسل
أي جندي لمحاربة الدولة الإسلامية، على اعتبار أنَّها لا ناقة لها ولا جمل في
القضاء على الدولة الإسلامية، المسلمون هم من يريد القضاء على الدولة الإسلامية،
وليس المسيحيون ولا غيرهم، ولذۤلك على المسلمين أنفسهم أن يقتلوا أنفسهم بأيديهم،
لا مصلحة لأمريكا بتلويث أيديها بدماء المسلمين.
أمريكا
والغرب عامة لا مصلحة له بقتل المسلمين، أمريكا والغرب حريصون على الإسلام، حريصون
على الصورة الحسنة للإسلام، ولذۤلك سعت أمريكا والغرب إلى حشد دولي كبير لمحاربة
الدولة الإسلامية لأن الدولة الإسلامية لا تمثل الإسلام، بل إنها تشوه الإسلام،
وهٰذا لا يرضي أمريكا ولا يسرها، ويزعجها، ويعكر مزاجها، ويجعلها تقلق ولا تعرف
كيف تنام لأنَّ الدولة الإسلامية تشوه صورة الإسلام.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق