قصة كنيسة من جماجم المسلمين
بداية لا بُدَّ من التأكيد أن الحقيقة أغرب من الخيال وأعجب من الصور
الكنيسة صغيرة عمرها أكثر من 1000 عام. ديكرو الكنائس وزخارفها يكون
عادة من الخشب أو الجبس أو الحجر ولكن ديكور هٰذه الكنيسة
يتكون من عظام المسلمين.
تم تجديد الكنيسة في عام 1318م بعظام جديدة للمسلمين أيضاً، تقدر
ب 30 ألف جثة أحضرت لهٰذا الغرض... ولٰكنَّ نزوع التحديث والتطوير استمر
فتم تجديدها في سنة 1511م بكمية أخرى من عظام المسلمين.
ستقولون هٰذا إجرام، هٰذا إرهاب.
أرجو عدم التسرع. هٰذا اسمه الاصطلاحي ضرورات فنية. أما الإجرام
الحقيقي، الإرهاب الحقيقي فهو ما يقوم به المسلمون. كل ما يقوم به المسلم فهو
إرهاب. ومن هنا نبعت الضرورات الفنية لبناء الكنيسة بجماجم المسلمين وعظامهم.
هم يرون ذۤلكَ بطولة. ويرون أن كل ما يأتي به المسلم هو الإرهاب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق