الاثنين، 8 سبتمبر 2014

قصة كنيسة بجماجم المسلمين



قصة كنيسة من جماجم المسلمين
بداية لا بُدَّ من التأكيد أن الحقيقة أغرب من الخيال وأعجب من الصور
هناك كنيسة أثرية غير طبيعية  في  مقاطعة  بارغوي  في مدينة  سيدليك،  تقع على هناك بعد 70 كيلومتر من شرق عاصمة جمهورية الشيك. 
الكنيسة صغيرة عمرها أكثر من  1000 عام. ديكرو الكنائس وزخارفها يكون عادة من الخشب أو الجبس  أو  الحجر ولكن   ديكور هٰذه الكنيسة يتكون   من  عظام المسلمين.
 بدأت القصة عام 1218م عندما قام رئيس الدير الرهبان هنري خلال رحلة الحج إلي الأرض المقدسة في خلال الحروب الصليبية بإحضار عظام المسلمين في بيت المقدس من الذين قتلوا، من أجل تزين الكنيسة ليكون ذۤلكَ له فخراً وقرباناً.
تم تجديد الكنيسة في عام 1318م بعظام جديدة للمسلمين أيضاً، تقدر ب 30 ألف جثة أحضرت لهٰذا الغرض... ولٰكنَّ نزوع التحديث والتطوير استمر فتم تجديدها في سنة 1511م  بكمية أخرى من عظام المسلمين.
وفي عام 1870م دخلت بصمات الفن على الكنيسة فقام  نحات بأمر من دوق شوزنبرك بإعادة تزيين ديكور الكنيسة بعظام 40000 جثة... ليكون أكثر جمالا ورونقا بلمسة الفنن الحديث... حَتَّى صارت الآن من أشهر الكنائس في العالم. ليس لقدمها، ولكن لزينتها بعظام المسلمين.
ستقولون هٰذا إجرام، هٰذا إرهاب.
أرجو عدم التسرع. هٰذا اسمه الاصطلاحي ضرورات فنية. أما الإجرام الحقيقي، الإرهاب الحقيقي فهو ما يقوم به المسلمون. كل ما يقوم به المسلم فهو إرهاب. ومن هنا نبعت الضرورات الفنية لبناء الكنيسة بجماجم المسلمين وعظامهم.
هم يرون ذۤلكَ بطولة. ويرون أن كل ما يأتي به المسلم هو الإرهاب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق