الثلاثاء، 2 سبتمبر 2014

ماذا بعد الحرب على الدولة الإسلامية؟



لم أجد أغبى من الذين يكررون منذ ثلاثين سنة

إن أمريكا وغيرها تريد تجميع الجهاديين في مكان واحد وتقضي عليهم، أو تجعلهم تحت عينها أو غير ذلك...
أصر على أنهم أغبى الأغبياء لأنهم لم يرو ماذا حدث ويحدث من فكرة تجميعهم في أفغانستان إلى هذا اليوم، وكم مرة تكررت هذه الفكرة، ناهيكم أصلاً عن أن من روج هذا الفهم أو الفكرة هو أنظمى عربية للحد من فكرة التحاق الناس بالجهاد.
أصر على أنهم أغبى الأغبياء لأنهم يصورون الأمر وكأن الجهاديين مستودع محدود الكمية ما بين هزَّة وهزتين يكون قد فرغ وانتهى ولم يعد موجوداً... أيعقل أن يفكروا بهذه الطريقة السطحية إلى أبعد الحدود؟
أصر على أنهم أغبى الأغبياء لأنهم يظنون أن أمريكا ومن معها أغبياء مثلهم ليقعوا في هذا الفخ المرة تلو المرة تلو المرة... يمكن أن نقبل أن أمريكا ومن معها أرادت ذلك مرة أو مرتين، ولكن أن تظل تفكر بهذه الطريقة عشرات المرات وكل مرة يزداد الجهاد قوة... فهذا ما لا يصدق ولا يقبل.
  لقد ظلت أمريكا تحارب القاعدة بأوهام صنعتها هي عنها
وتصورها أنموذجاً للإرههاب والتطرف
حتى شوهتها في العالم الإسلامي
وخرج من صلبها تنظيم الدولة الإسلامية
وصارت أمريكا نفس
ها ترى في القاعدة إنموذجاً للاعتدال بالمقارنة مع تنظيم الدولة
الغبي منه وفيه لا يتعلم
ستظل أمريكا تحارب تنظيم الدولة حتى يخرج تنظيم ترى معه أن تنظيم الدولة الإسلامية ما أحلااااااااااه بالمقارنة مع التنظيم الجديد
اذكروا هذا الكلام جيداً

تظن أمريكا نفسها ذكية
هي لا تريد أن تعود بجنودها إلى المنطقة. كل التوجه الأمريكي اليوم يصب على تحشيد المسلمين، السنة تحديداً، لمحاربة داعش والقضاء عليها... ربما القضاء عليها. هم معنيون بالقضاء عليها، ولكنهم لا يأملون في أكثر من توليع المنطقة بحرب أهلية بين أبنائها. حاولت أن تدفع دول أخرى أوروبية خاصة لخوض هذه المعركة ولكن الغرب أذكى منها، إنه يرفض أن يخوض أي معركة ما لم تكن القيادة أمريكية. ولذلك تصب أمريكا جهودها على جهل المعركة إسلامية إسلامية... ولتكن النتائج مهما كانت طالما أن المسلمين يقتتلون ببعضهم.
ولكن كما أشرت، الدولة الإسلامية لن تنتهي، لن تموت، وسخرج من صلبها جيل أشد تطرفاً ودموية من الجيل الحالي يجعل أمريكا تتحسر على أيام الدولة الإسلامية وتناشد بعودتها.
أكرر، تذكروا هذا الكلام جيداً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق