الخرائط الجديدة
الحقيقة التي يجب أن يدركها الذين يدفعون الثمن هي أن كل خرائط سايكس بيكو في طريقها إلى الانهيار، ولا يوجد أحد يستطيع رسم ملامحها الجديدة إلا الذين دفعوا ويدفعون الثمن من دمائهم وعذاباتهم
كيف ستكون الخرائط الجديدة؟
واهم من يظن أنه يستطيع أن يفرض أو يحدد هذه الخرائط الجديدة
ولكن في الوقت ذاته واهم من يظن أن يدل التطفل والتدخل في ذلك ستكون قصيرة أو عاجزة
الدول العربية وأمريكا وإيران وإسرائيل وروسيا قادرون على التمويل ومنع التمويل والتحريض والفتنة وغير ذلك ولكنهم عاجزون عن قيادة الأمور بالطريقة التي يريدون
لقد أرادت هذه القوى الإقليمية والعالمية أن تتحكم بالثورة السورية لضبط إيقاعها وإيقاع المنطقة ولكنهم من دون أن يريدوا أو يدروا وجدوا أنفسهم أمام تفجر قوى وصراعات لم تكن بالحسبان، مثل من حمل الماء بغربال مسدود الثقوب بالصمغ، وقد تحلل الصمغ وراحت تنفتح الثقوب واحداً تلو الآخر...
إن هذا التفجر الذي حدث هو نتيجة غباء الدول الإقليمية والعالمية التي تمت نصيحتها مئات المرات منذ بداية الثورة بأن الأمور ستخرج عن السيطرة وما عليكم هو أن تتصرفوا بجدية وصواب، ولكنهم آثروا الترقيع على الحل فوصلت الأمور إلى ما وصلت إليه.
بمصلحة من هذا التطور الدراماتيكي؟
من ناحية التمني أتمنى أن يكون ما في مصلحة أمتنا.
من ناحية التوقع أتوقع أن يكون في مصلحة الشام الكبرى
من ناحية الواقع أجد أن إيران في المرحلة الأولى هي التي سيحصد كل الثمار ولكنها ستدفعها كلها دفعة واحدة... كيف ستدفعها؟ لست أدري.
الحقيقة التي يجب أن يدركها الذين يدفعون الثمن هي أن كل خرائط سايكس بيكو في طريقها إلى الانهيار، ولا يوجد أحد يستطيع رسم ملامحها الجديدة إلا الذين دفعوا ويدفعون الثمن من دمائهم وعذاباتهم
كيف ستكون الخرائط الجديدة؟
واهم من يظن أنه يستطيع أن يفرض أو يحدد هذه الخرائط الجديدة
ولكن في الوقت ذاته واهم من يظن أن يدل التطفل والتدخل في ذلك ستكون قصيرة أو عاجزة
الدول العربية وأمريكا وإيران وإسرائيل وروسيا قادرون على التمويل ومنع التمويل والتحريض والفتنة وغير ذلك ولكنهم عاجزون عن قيادة الأمور بالطريقة التي يريدون
لقد أرادت هذه القوى الإقليمية والعالمية أن تتحكم بالثورة السورية لضبط إيقاعها وإيقاع المنطقة ولكنهم من دون أن يريدوا أو يدروا وجدوا أنفسهم أمام تفجر قوى وصراعات لم تكن بالحسبان، مثل من حمل الماء بغربال مسدود الثقوب بالصمغ، وقد تحلل الصمغ وراحت تنفتح الثقوب واحداً تلو الآخر...
إن هذا التفجر الذي حدث هو نتيجة غباء الدول الإقليمية والعالمية التي تمت نصيحتها مئات المرات منذ بداية الثورة بأن الأمور ستخرج عن السيطرة وما عليكم هو أن تتصرفوا بجدية وصواب، ولكنهم آثروا الترقيع على الحل فوصلت الأمور إلى ما وصلت إليه.
بمصلحة من هذا التطور الدراماتيكي؟
من ناحية التمني أتمنى أن يكون ما في مصلحة أمتنا.
من ناحية التوقع أتوقع أن يكون في مصلحة الشام الكبرى
من ناحية الواقع أجد أن إيران في المرحلة الأولى هي التي سيحصد كل الثمار ولكنها ستدفعها كلها دفعة واحدة... كيف ستدفعها؟ لست أدري.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق