لا يوجد أسهل من
الشطح. الحشيش من الوسائل المساعدة للشطح، ولكن كثيراً من البشر خيالهم مثل خيال
الحشاشين من دون حشيشن، يستطيعون الشطح بسهولة، بل لا يستطيعون إلا الشطح...
الشطح أنواع ومستويات وفنون:
الشطح أنواع ومستويات وفنون:
مثلاً القطش واللحش
نوع من الشطح والطحش
ما أكثر الذين
يقطشون ويلحشون من دون تحقق أو تأكد أو حَتَّى محاولة سؤالٍ عن أصل الخبر أو
الحدث... مهما كان ومهما كانت نتائجه... قد يخرب الدنيا نقل هٰذا الخبر لما فيه من
تخبيص أو إساءة أو افتراء أو فبركة أو غباء...
لا يبالي هؤلاء بل
لا يدركون حقيقة ما يفعلون. ربما يدركون فقط أنهم يريدون الظهور، الاستعراض، تسجيل
الحضور... أما تبعات نشر الخبر، القطش واللحش، القص واللصق... فهي آخر همهم إذا
كان من الممكن أن تكون جزءاً من همهم أو اهتمامهم.
الأسباب لا السبب
ليست واحدة ولا تعلل بكلمة. ولكن هناك مؤشرات أساسية وكبيرة يمكن أن تفسر لنا بعض
الظواهر الاجتماعية بمختلف حواملها. لا اريد أن أعود إلى التفسيرات المعمقة التي
قدمتها في عدد من الأبحاث منذ سنين كثيرة، وإنما أريد تسليط الضوء على ظاهرة
أساسية تحكم مجتمعنا العربي والإسلامي اليوم. إنها من الحقائق التي ننكرها ونتنكر لها ونرفض
الاعتراف بها ألا وهي أننا شعب تأكله الأنانية وأنانيته تأكل القيم والأخلاق...
هٰذه الأنانينة نتيجة وسبب. نتيجة لجملة أسباب تحتاج تفصيلاً. وهي في الوقت ذاته سبب للخراب والدمار الذي نعيشه. وبما هي ظاهر سلوك نتيجة وسبباً نحن الآن شعب لا يعترف بحق الآخرين، ولا يترك للآخرين فرصة الحصول على حقوقهم... شعب نهاز فرص، إذا امتلك شيئا مصادفة ليس من حقه امتلاكه فإنه يتمسك به ويمنعه عن الناس، ويمنع الناس عنه، وكأنه حق طبيعي له. لا نميز بَيْنَ حقوقنا وحقول الآخرين؛ كل ما تطاله يدنا فهو حقنا مهما كانت طريقة وصولنا إليه وامتلاكه.
هذا هو الشعب العربي والمسلم اليوم من طنجة إلى جاكرتا. كل الممارسات والسلوكات والتصريحات والأفعال تؤكد هذه الحقيقة بما يقطع دابر الشك. وأرجو أن لا يقولن لي أحد أنا لا أفعل ذلك... الاستثناء موجود بالضرورة، والصواب هو الاستثناء.
قارنوا بيننا وبين الشعوب الأخرى في الأزمات، في الأحوال العادية، في الفرص... في كل شيء...
هٰذه الأنانينة نتيجة وسبب. نتيجة لجملة أسباب تحتاج تفصيلاً. وهي في الوقت ذاته سبب للخراب والدمار الذي نعيشه. وبما هي ظاهر سلوك نتيجة وسبباً نحن الآن شعب لا يعترف بحق الآخرين، ولا يترك للآخرين فرصة الحصول على حقوقهم... شعب نهاز فرص، إذا امتلك شيئا مصادفة ليس من حقه امتلاكه فإنه يتمسك به ويمنعه عن الناس، ويمنع الناس عنه، وكأنه حق طبيعي له. لا نميز بَيْنَ حقوقنا وحقول الآخرين؛ كل ما تطاله يدنا فهو حقنا مهما كانت طريقة وصولنا إليه وامتلاكه.
هذا هو الشعب العربي والمسلم اليوم من طنجة إلى جاكرتا. كل الممارسات والسلوكات والتصريحات والأفعال تؤكد هذه الحقيقة بما يقطع دابر الشك. وأرجو أن لا يقولن لي أحد أنا لا أفعل ذلك... الاستثناء موجود بالضرورة، والصواب هو الاستثناء.
قارنوا بيننا وبين الشعوب الأخرى في الأزمات، في الأحوال العادية، في الفرص... في كل شيء...
في ظل هٰذه الأجواء من الطبيعي أن تنقلب كل
القيم رأساً على عقب. نمدح الخائن ونطعن الأمين، نصدق الكاذب ونكذِّب الصادق...
ويغدو صندوق عجائب العرب والمسلمين نبعاً لا ينضب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق