الثورة السلمية حتى
آخر لحظة تقريبا كانت موحدة
عندما بدأت الثورة المسلحة
كانت موحدة
ولكن سرعان ما شق صفحها
أقزام كبروا ولم يصدقوا أنفسهم، عملاء وجدوا من يدفع لهم، طماعون بمكاسب شخصية على
حساب دماء الناس والشهداء...
هؤلاء الذين شقوا الصف
من أجل مصالحهم الشخصية والمخططات الخارجية منذ سنتين وهم يقولون إنهمم يسعون لتوحيد
صف الثورة المسلحة، في حين أنهم يعززون مواقعهم ومواقفهم ضد بعضهم ليكون لكل منهم النصيب
الأكبر في التفاوض من أجل تحقيق مشروعه الشخصي أو خدمة أسياده أعداء سوريا الثورة والشعب
والأرض. ولذلك لم تنتصر الثورة حتى الآن، وربما
لن تنتصر، ولا تعجبوا.
كما قلت سابقاً: السوريون
الذين خرجوا لله لا للسلطة ولا للجاه، سلموا رقابهم وأرواحهم لأناس لا تعرف الله، ولا
ترجوا إلا السلطة والجاه.
بهذه الحقيقة، السوريون
هم ذلك الأسد الذي ربطه قرد وحرره جربوع. على أنَّ المؤكد في القصة أن الجربوع حرر
الأسد. والمؤكد في الواقع أن الجربوع ما زال يعبث بمشاعر السوريين.
هل يعجز السوريون الذين
جابهوا دبابات الأسد بصدورهم أن يضعوا حدا لهؤلاء المجرمين القتلة الذين باعوا الوطن
وأرواح أبناء الوطن، ومستقبل الوطن... ولن نقول بثمن بخس، لأنه كل أموال الدنيا وزينتها
أقل من ثمنن قطرة دم جريح أو شهيد سوري.
أمراء الحرب وعبيد الدول
الإقليمية وكلها معادية للثورة وسوريا معاً، يعبثون بالدم السوري، بمشاعر السوري، بمستقبل
سوريا والسوري... ومن ظن أنهم يريدون الخير لسوريا فهو واهم.
إنهم إن كانوا يريدون
الخير لسوريا والسوريين فهم أغبياء لا يزيدون ذكاء عن عيدان الدمية التي تحركها الأصابع
وهي لا إرادة لها، أو تزعم أنها تتحرك بإرادتها.
فاض الكيل، فاض الكيل
كثيراً ولم يعد من المكن أن تحتمل عبثيتهم وحماقتهم وغباؤهم. يجب وضع حد للمهزلة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق