الخميس، 13 فبراير 2014

شعب يعيد إنتاج عبوديته

شعب يعيد إنتاج عبوديته

طالما أنَّ الشَّعب لم يزل هو فلا جديد
وقع الانفصال بَيْنَ سوريا ومصر
وبعد الانفصال خطب عبد الناصر قائلاً:
أرسلت الأسطول الحربي إلى سوريا ليعيد الوحدة...
فقوطع كلامه بالتصفيق الحاد لمدة طويلة!!!
فاضطر إلى قطعه و تكملة كلامه:
إلا أنني أعدت الأسطول من منتصف الطريق لأنَّ العربي لا يقتل أخاه العربي
فانطلق التصفيق بالحماس والحدة ذاتها!!
ما هٰذا الشعب الذي في دقيقة واحد يعلن تأييه الحاد والحاسم للأمر ونقيضه في الوقت ذاته لمحض أنَّهُ صدر عن الزعيم القائد...
القصة ليست وحيدة وليست مع عبد الناصر وحده،
فبعد حرب تشرين/أكتوبر 1973م وقف السادات على منبر مجلس الشعب وافتخر بانتصار حرب تشرين
فصفق المجلس له بحدة وحماس...
وتابع فقال: وسأذهب إلى إسرائيل لتوقيع اتفاقية سلام...
فصفق المجلس له بحدة وحماس أكثر من السابق
من يصدق هٰذا التناقض؟
صحيح أن للطغاة سطوة، ولٰكن ليس إلى هٰذا الحد، إنَّ أحدا من الطغاة لم يحظ بمثل هٰذا الشعب من قبل ولا أظن من بعد. قالوا: شعوب لا تجيد إلا التصفيق!! ولٰكنَّ حَتَّى هٰذا التعبير أقل قدرة على وصف هٰذه الشعوب.
الحقيقة الأكيدة هي أن شعباً بهٰذا الطبع شعب ممسوح البصمات، لا بصمة له إطلاقاً لا نفسية ولا مادية... حَتَّى الآلة الميكانيكية لا يمكنها تقبل أمرين متناقضين وإذا فرض عليها ذۤلكَ انفرط محركها وصار بحاجة لإعادة تركيب من جديد، لأنه لا يستقيم معها أبداً أن تقوم بفعلين متناقضين.
الحقيقة الأكيدة هي أن شعباً بهٰذا الطبع لا يمكن أبداً أن ينتج حضارة ولا دولة ولا ثورة... لا يمكن أن ينتج أكثر من إعادة إنتاج عبوديته كلما اهترأت أو تعرضت للشمس أو لامستها أنسام الحرية أو حَتَّى سمعت من بعيد أنغام الحرية...
ولذۤلك لا تسغربوا أن الربيع العربي هراء، فورة نفر حر لم يستطع الآخرون الصبر على روائح الحرية فانقلبوا عليها. الربيع العربي لم يسرق من قبل أحد، الربيع العربي لم يجهض من قبل أحد، الربيع العربي لم تتآمر عليه أمريكا ولا إسرائيل... وإنما الشعب العربي الذي لا يجيد إلا قبول إملاءات الطغاة مهما تناقضت هو الذي لم يستطع أن يعيش الحرية والكرامة... ولهٰذا لم يتعاطف أحد مع السوريين مثلاً، بل اتهموا السوريين بتخريب بلدهم، وعاملوهم بازدراء لأنهم ثاروا على نظام (المقاومة والممانعة)... وأنا لا أتكلم أبداً عن الأنظمة... أتكلم عن الشعوب العربية.
هٰذا ليس وهماً، ولا اتهاماً باطلاًـ وليس جلداً للذات.
منذ أكثر من ثلث قرن والكثير من العقول المسطحة تتهمنا بجلد الذات كلما انتقدنا عقلية أمتنا المتخلفة وخيانتها لذاتها.
ترى هل انتقادنا لأمتنا هو جلد للذات؟
منذ أكثر من عشرين سنة والأمة تتعرض لهجمة تلو هجمة وتحطيم تلو تحطيم، وكلَّ مرَّةٍ أشد من سابقتها وأخطر، وها هي الأمة على حافة هاوية الانهيار الفظيع... ومع ذۤلكَ لم تتحرك الأمة إلا لترقص طرباً على أغاني الألم والقهر
لا تتخيلوا أبدا أنَّ ما ينتظر الأمة شيءٌ سهٌل أو قليلٌ...
إنَّ الأمة على حافة الانهيار التام... أكرر أكرر: الأمة على حافة الانهيار التام. وكلُّ البوادر لذۤلك واضحةٌ جليَّةٌ.
فمتى تتحرك الأمة؟
متى تكسر القمم وتخرج؟
إذا لم تخرجها هذه الزلازل
الحاصلة في هٰذه الأيام فإنَّها لن تخرج أبداً أبداً
ألا هل بلغت؟ اللهم فاشهد

الأربعاء، 12 فبراير 2014

هذا هو الغباء الذي لا علاج له

هذا هو الغباء الذي لا علاج له
يبدو للجميع أن روسيا تتقدم على الجبهة السياسية وتحقق انتصارات كبيرة على الأمريكان والغرب، وتفرض إرادتها وإيقاعها في الملف السوري
للتذكير فقط
نشرت هنا غير مرة منذ بداية الثورة أن الروس يمتازون دائماً بالاستثمار الغبي في السياسة... يتنطعون دائماً تنطع الثور للدفاع عن القطيع أما هجمة الأسود... ويبوء موقفهم بالخزي أخيراً دائماً.
الحقيقة التي يجب أن ندركها أن الروس عبر تاريخهم لا يتخذون في المواقف الحرجة إلا أغبى المواقف السياسية.
ولمن يحسب أن روسيا تحقق المكاسب وتتقدم وتفرض إرادتها وإيقاعها في الملف السوري نقول له هذا فيما يبدو صحيحاً، فيما يبدو وليس في الحقيقة. ولنسأل المعجبين بدهاء الروس في السياسة ما التقدم الذي تحققه روسيا في غير الملف السوري؟ أين الموقف الروسي الذي يستحق القول إنها قوية سياسيا في غير الملف السوري؟؟؟
فقط في الملف السوري تستعرض روسيا عضلاتها وفي الملف السوري فقط وفقط... وحتى في الملف السوري لا تحسبوا أن روسيا قادرة على الاعتراض على الغضب الأمريكي إذا وقع، تذكروا عندما صرخ أوباما بعد الكيماوي ووجه البوارج إلى الساحل السوري، حينها طأطأ لافروف وبوتين رأسيهما مثل (الأوادم) وقالوا «روسيا لن تخوض حرب مع أحد من أجل أي نظام بالعالم». وفي السياق ذاته أعلنت المحللة الروسية سوبولينا أكثر من مرة: لا تلقوا اللوم على الفيتو الروسي، لو أردات أمريكا التدخل لما أبهت بالمقيتو الروسي، عندها ألف طريقة للالتفاف على الفيتو الروسي...
هذه هي نقطة الفصل، وهذا هو مفتاح اللغز: أمريكا تريد الفيتو الروسي وترحب به لتختفي وراءه، وهي في الوقن ذاته تدفع الروس إلى المزيد من التورط في الملف السوري حتى لا يكون لهم أي وجود في المنطقة... نفسياً على أقل تقدير.

إنَّ ما يبدو ظاهرياً من تقدم للموقف والحضور الروسي على الساحة السياسية العالمية من خلال الملف السوري تحديداً ليس ناجماً هن قوة روسية وكفاءة سياسية روسية وإنما هو ناجم عن تراجع الفعل الأمريكي، والإحجام الأمريكي عن مما رسة أي دور إيجابي أو سلبي في الملف السوري. العجز الأمريكي عن القيام بأي دور جاد في الملف السوري لأسباب أمركية وإقليمية هوو الذي أفسح في  المجال لروسيا أن تلعب دوراً يبديها على أنها تستعيد إمبراطوريتها، بل إنَّ ما تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية كله يساعد روسيا على الانتفاخ في تعظيم حضورها في الملف السوري، فالولايات المتحدة تمنع الدول الإقليمية التي تريد أن تساعد الثورة السورية من القيام بأي فعل مؤثر في دعم الثورة السورية، وهذا ما يتيح لروسيا وإيران الظهور بمظهر القوي والفاعل والمؤثر في هذا الملف.
يعيدنا هذا إلى التوريط الأمريكي لروسيا تحديداً وربما لإيران في الملف السوري أكثر. ربما يكون ذلك عن دارية أمريكة وتخطيط أمريكي، وربما يكون وهذا هو الأغلب من عجز الإدارة الأمريكية وضعف أدائها وعدم رغبتها في التورط في الملف السورية لأسباب إقليمية وأمريكية كما أشرنا، ولكن في الحالين كليها روسيا موغلة في التورط في خسارة رصيدها.
الروس خسروا كل شيء في سوريا. مهما كانت نتائج الثورة السورية لم يعد لورسيا أي حضور في الذهنية السورية إلى قلة قليلة ستحقد عليهم عندما يتخلون عن النظام السوري مثلما تخلوا سابقاً عن مواقفهم بكل خزي وعار في اللحظة الأخيرة من القرار الأمريكي أو الدولي.
هذا هو دأب الروس في الغباء السياسي الذي يتكر كل مرة بالطريقة ذاتها وبالإخراج ذاته: يتورطون في الوقوف موقفاً معاكساً للتيار، ويركبون رأسهم حتى اللحظة الأخيرة، ويكابرون على قرارهم الخاطئ، ويرفضون التراجع حتى لا تنكسر كلمتهم، وأخيراً تنكسر رقبتهم، ثم يعودون للغباء ذاته في أول حدث كبير: كان أول ما نذكره لهم في تاريخنا وقوفهم إلى جانب محمد علي ضد التحالف الفرنسي البريطاني التركي، وعدوه ووقفوا معه حتى دمروه وانكسرت رقبتهم. مع عبد الناصر في عدوان حزيران تكرر الموقف ذاته، وقفوا معه، تعهدوا له، وعدوه، وصار العدوان وكانت النكسة العربية، والذل الروسي. ومع صدام حسين في حرب تحرير الكويت وفي عدوان الاحتلال تكررت القصة ذاتها: ضاعت العراق، وانكسرت رقبة الروس. ومع حليفتها الروح بالروح صربيا كانت القصة ذاته...
السياسة الروسية في المواقف الحرجة تشبه المقامر الخاسر دائماً؛ يخسر ويصر على التعويض ويخسر ويصر على التعويض، ويخسر ويصر على التعويض... يغريه في بعض الأحيان ما يحسبه تقدماً أو ربحا وهو فتات الإغراء. ألم تسمعوا عن حجشنة الدب الروسي عندما يهجم فيخرب الدنيا من أجل فراشة؟! هذا هو الدب الروسي.
قال أنشتين يوماً: الغباء هو أن تفعل الأمر ذاته مرتين بالطريقة ذاتها وتتوقع نتائج مختلفة... فكيف إذا فعلته مرات كثيرة بالطريقة وكل مرة تتوقع نتائج مختلفة؟ هذا هو الغباء الذي لا علاج له.

الثلاثاء، 11 فبراير 2014

كيف تنبأ هنتنجتون بالصراع السني الشيعي؟

كيف تنبأ هنتنجتون بالصراع السني الشيعي؟

عندما قرأت هنتنچتون في مطالع هذه الألفية
وقرأت رؤيته للصراع الطائفي الإسلامي، وخاصة السني الشيعي، قرَِّ في نفسي أنَّ السياسة الغربية تعد العدة لإشعال هذه الفتنة. وراد ذهني على الفور قول چولدا مائير، أو ربما موشي دايان: ما زالت القنبلة الموقوتة في حوزتنا أي الطائفية.
وقلت في نفسي: هذا حلم إبليس في الجنة...
قلت ذلك بناء على معرفتي بالسنة وعقليتهم وتفكيرهم لأنهم لا يمكن أبداً أبداً أبداً أن ينجروا إلى صدام طائفي مع الشيعة... إنهم يعترفون بهم ويحترمونهم
ولكن بعد سنة ونصف من الثورة السورية وجدت نفسي أمام هاجس مختلف عن انطباعي الأول عن هنتنچتون، وراحت سياط السؤال تجلد مخيلتي:
ترى هل يعرف صناع القرار الغربيين ومنهم هنتنچتون عن الطوائف الإسلامية أكثر مما نعرف نحن وأكثر مما يعرف أهل الطوائف أنفسهم؟
أن نكون أمام مشروع ومخطط غربي لهذا الصراع فهذا شبه مؤكد. ولكن الذي حدث لا يمكن أن يكون هو المخطط الغربي. الغرب ركب الحدث ولعب فيها بعدما وقع، وليس قبل أن يقع، أعني أن ما وصلنا إليه من صراع طائفي في سوريا والمنطقة هو وليد المنطقة، وليد التدخل الشيعي الإيراني واللبناني والحوثي والباكستاني... في سوريا بطريقة طائفية صريحة، وليس هذا الأمر قراراً أمريكياً، ليست الولايات المتحدة هي التي أمرت الشيعة بالدخول إلى سوريا والدفاع عن النظام على أساس طائفي، ليست أمريكا هي التي أمرت رجال الدين الشيعة بالتصريح في الخطب وعلى مختلف المنابر باستنفار الشيعة للجهاد في الشام ضد أتباع يزيد... أمريكا مسرورة من ذلك، وتغذيه لك ما تستطيع...

لا يمكن أن ننكر أن أمريكا تسعى إلى ذلك، ولكن لا يمكن أن أصدق أن الشيعة يفعلون ذلك امتثالاً لقرار أو إملاء أمريكي. ولذلك أجدني في حيرة شديدة أما نبوؤة صاموئيل هنتنچتون قبل نحو عشرين سنة في مقال الذي محاضراته التي ألقاها عام 1992م لقراءة آفاق ما بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، وتوسع فيها لتصير بحثاً ثم كتاباً.
وأسأل: ما الذي تعرفه بعد يا هنتنچتون؟
وماذا يوجد في عقول صناع القرار الغربي بعد؟
منذ مطالع عصر النهصة العربية في أواخر القرن الثامن عشر انتبه الرواد إلى ضرورة القراءة، القاءة، القراءة... ولكن مضت السنين ونحن لا نقرأ، ولا نفهم، ولا نعمل، فصرنا أضحكومة بل خرقة تمسحح أمم الأرض بنا أحذيتها.
 دعوني أسنحضر المثال الشعبي الذي يقول: 
اللي بيعمل حاله زبالة ينعثه الدجاج
وهذه أمتنا جعلت من نفسها ممسحة لأمم الأرض.

الاثنين، 10 فبراير 2014

أكل هوا

كان الطائرة في عنان السماء
وكان في الطائرة صقر وإلى جانبه حمار
ضغط الصقر جرس المضيفة
جاءت المضيفة
سألته: ماذا تريد؟
قال الصقر: لا شي، أكل هوا بس...
وبعد قليل ضغط الصقر الجرس.
جاءت المضيفة، وسألته: ماذا تريد؟
قال: لا شيء، أكل هوا بس...
وما إن ارتاحت المضيفة قليلاً حتى ضغط الصقر الزر من جديد.
جاءت المضيفة وسألته: نعم، ماذا تريد؟
قال الصقر: لا شيء، أكل هوا بس...
وبعد قليل تنطع الحمار وضغط الزر
جاءت المضيفة وسألته: ماذا تريد؟
قال الحمار: لا شيء، أكل هوا بس ههههه...
 فتحت المضيفة الباب وقذفته بالحمار والصقر معا.
قال الصقر للحمار: يا حمار، إذا كنت لا تستطيع الطيران فلماذا أكل الهوا؟؟!!

مرة كنا في رحلة

مرة كنا في رحلة
وقف أحدهم قريبا من حافة النهر يتأمل النهر
كان الميكرو باص يقترب منه ليقف متخداً مكاناً للاصطفاف
كانت الأرض تحت الميكرو باص زلقة وطينية
انقلب الميكروباص على جانبه فجأة وكان تحته هذا الصديق
بحلاوة الروح، وجد صديقي نفسه يدفع الباص بيديه بكل ما أوتي من قوة وإصرار...
وفجأة اعتدل الباص وعاد واقفاً
نفخ صديقي بعمق
قال: الحمد لله الذي آتني من القوة ما أنقذني
ولكنه نظر إلى الباص وهو لم يخرج بعد من هول الموقف، ولم يصدق أنه دفع الباص بيديه...!!
أيمكن ذلك؟!
لا، لا، مستحيل
فعلاً مستحيل
لم يدرك صديقي أن الذي أنقذه هو شجرة السرو التي تلقت الصدمة وسندت الباص ودفعته حتى عاد إلى وضعه.
كثيرون يظنون أنَّهم أقوى عنترة لمحض أنهم ظنوا أنهم انتصروا في مثل هذا الموقف الصعب
كثيرون يظنون أنهم أهم من نزار قباني لمحض أنهم صدمهم الحظ في عمل أو قول...
لا تحلقوا كثيراً إذا لم يكن لكم أجنحة قوية

من يحارب الإسلام: العرب أم الغرب؟

من يحارب الإسلام: العرب أم الغرب؟

حكام العرب والمسلمين هم الذين لا يقبلون أن تنجح أي تجربة إسلامية لأن نجاح الإسلام السياسي في السلطة يعني عدم بقاء حاكم عربي على رأس عمله ولذلك يتضافر الحكام العرب جميعاً على محاربة الظاهرة الإسلامية باي شكل من أشكال ظهورها، يصنعون المتطرفين ليحاربوا المعتدلين
أما الغرب فهو لا يريد أن تنجح التجربة الإسلامية بأي صورة أيضاً ولكنه سيكون أمام الأمر الواقع ويتعايش مع أي إسلام سياسي يكون في السلطة، خلاف الحكام العرب الذين لن يكون لهم وجود.
ولذلك فإن الأنظمة في العالم العربي والإسلامي هي التي تقود الحرب الحقيقة ضد الإسلام والإسلام السياسي وضد نجاح أي تجربة إسلامية في السلطة أو الإدارة أو المؤسسات الاجتماعية هي الحرب... الغرب ليس بريئاً ولكنه ملحق بالأنظمة العربية وتابع لها في ذلك.
منذ فترة قصيرة صدرت مذكرات روبرت چيتس وزير الدفاع الأمريكي السابق، ومما قال في مذكراته أن بعض الأنظمة العربية وعلى رأسها السعودية صدعت رأس أوباما باتصالاتها المختلفة لمؤازرة حسني مبارك والوقوف إلى جانبة لمنع وصول الإسلاميين إلى السلطة، وخاصة الأخوان المسلمين. وكذلك تماماً فعلت إسرائيل...
ولذلك عندما فاز الأخوان بالسلطة في مصر قاطعتها الأنظمة العربية وساهمت جميعاً في محاربتها والعمل على إسقاط التجربة الإسلامية، ليس المقصود الأخوان بقدر ما أن المقصود أي تجربة إسلامية في السلطة. وأجهضت هذه التجربة في مصر وفي تونس الجهود على قدم وساق لإسقاط حزب العدالة والتنمية في تركيا بسبب تصاعد شعبيته في العالم العربي والإسلامي...
هذه الحرب ليست جديدة، ارجعوا إلى تجربة حماس في فلسطين، والجبهة الإسلامية في الجزائر...
فتشوا عن العدو الحقيقي ستجدون الأنظمة العربي على رأسها.

سوريا راحت

بجد
بمزح
بموقف صح
بموقف غلط
بحسن تقدير
بسوء تقدير
سوررررريا راحت
قالوا بمزحة قلباً لقول الموالين: الأزمة بخير وسوريا خلصت
نعم، بكل ما لا أدري من المشاعر أقول: سوريا خلصت... راحت