السبت، 7 ديسمبر 2013

ضاقت الدنيا بالسوريين

مكرر مع المستجدات
الأردن يشكو من كثرة السوريين وعدم قدرته على استيعابهم
لبنان يشكو من كثرة السوريين وعدم قدرته على استيعابهم
العراق يشكو من كثرة السوريين وعدم قدرته على استيعابهم
تركيا تشكو من كثرة السوريين وعدم قدرته على استيعابهم
مصر يشكو من كثرة السوريين وتتذمر منهم
بلغاريا تشكو من كثرة السوريين وتدعو العالم للمساعدة
إيطاليا نشكو من كثرة السوريين وتحاول مع دخولهم
ليبيا تشكو من كثرة السوريين
أينما ذهب في عاصمة موريتانيا تجد السوريين يلتحفون السماء
أينما ذهب في اليمن تجد المشردين السوريين
دول الكرة الأرضية اليوم تشكو من كثرة
ألمانيا تشكو من كثرة السوريين
.
.
أنباء عن تسييج المريخ والمشتري تحسباً من لجوء السوريين
.
ياااااااااااااااااااااااا الله
ما الدولة التي لم تشك بعد من كثرة السوريين وإرباكهم للدولة؟

كيف كانت تتسع سوريا لهم كلهم؟؟؟؟
يبدو أنه فعلاً لو لم تكن سوريا أكبر من الدنيا لما اتسعت لهم.
.
أيها السوريون كونوا على قدر عظمة سوريا فها انتم ترون بأعينهم كيف تكركبت دول الدنيا من كثرتكم وارتبكت وعجزت عن استقبالكم

قتلنا السذاجة

السذاجة التي تحكمنا تقتلنا
نسمع الحكمة
ونصفر إعجاباً بها
ونضعها تحت إبطنا
ونمشي عكس مقتضاها
وبس

من يجب أن يسمع لا يسمع

هناك نصائح لا يجوز المجاهرة بها
لأنها من البداهات التي نخجل أن نذكِّر بها
ولكن للأسف حتى هذه البداهات صعبة المنال على كثيرين
وللأسف أن أكثر الكثيرين هم من يجب أن يكونوا حاضري البداهة
وبس

الجمعة، 6 ديسمبر 2013

فلسفة الأخلاق عند الجاحظ

فلسفة الأخلاق عند الجاحظ


ساري محمد الزهراني 
 الجمعة 03/05/2013
فلسفة الأخلاق عند الجاحظ
يعدُّ الجاحظ من أبرز المؤلفين العرب الذي تعاطوا في مؤلفاتهم للقيم الأخلاقيَّة حيث كان نصيبها أكثر من سبعة كُتب ورسائل كبيرة، تناول فيها الأمانة والائتمان في كتابٍ مستقلٍّ هو استنجاز الوعد ووقف عند العداوة والحسد والحاسد والمحسود في كتابين هما: فصل ما بَيْنَ العداوة والحسد، والحاسد والمحسود. وتناول الأمانة والائتمان وخاصَّة فيما يتعلَّق بحفظ السِّر في كتاب كتمان السِّر وحفظ اللسان. ومثل ذلك فعل في المودَّة والخلطة في كتاب حمل العنوان ذاته. ووقف عند الجد والهزل في كتاب بالعنوان ذاته أيضاً. وأفرد لقيمة النُّبل وما يتعلَّق به كتاباً حمل عنوان: النُّبل والتَّنبُّل وذم الكبر.
أما الأخلاق المشخَّصة؛ أي توصيف الأخلاق المعاشة أَو الممارسة فقد خصَّها بأكثر من عشرين كتاباً مما عرفناه من كتبه المنشورة ناهيك عن المفقود وغير المنشور وغير الموجود، فإلى جانب البخلاء كانت رسالته في الأخلاق التي حملت عنوان المعاش والمعاد التي هي رؤيَّة في الأخلاق النَّظريَّة والأخلاق المشخَّصة المعاشة في الوقت ذاته، ورُبَّما يمكن إدراج التَّربيع والتدوير في هذا الإطار بوصفها قراءة في أنموذج فرديٍّ من الأخلاق المشخَّصة.
وبين يدي كتاب في غاية الأناقة والموضوعية بعنوان"فلسفة الأخلاق عند الجاحظ" للدكتور عزت السيد أحمد، سيكون له نصيب في هذه الزاوية، وستكون البداية مع بعض المقولات التي يصح أن توصف بالنبراس الفكري في عالم الأخلاق بما احتوته من حمولات فكرية واجتماعية.
(1)
يقول الجاحظ:" يملكُ المولى من عَبدهِ بَدَنَهُ، فأمَّا قلبه فليس لـه عليه سلطان. والسُّلطان نفسه وإِنْ مَلَكَ رِقابَ الأمَّة فالنَّاس يختلفون في جهة الطَّاعة؛ فمنهم من يُطيعُ بالرَّغبة، ومنهم من يُطيعُ بالرَّهبة، ومنهم من يطيع بالمحبَّة، ومنهم من يطيع بالديانة".
(2)
ويقول: "من لم يعلم أنَّ فوقه ناقماً عليه، وأنَّ لـه منتقماً لنفسه من نفسه، أو مقتضياً منه لغيره، كان ميله وذهابه مع جواذب الطَّبيعة ودواعي الشَّهوة طبعاً لا يمتنع معه، وواجباً لا يستطيع غيره".
(3)
ويقول: "من قامت أخلاطُه على الاعتدال وتكافأت خواطِرُه في الوَزْنِ لم يعرف من الأعمال إلا الاقتصاد، ولم يجد أفعاله أبداً إلا بَيْنَ التَّقصير والإفراط، لأنَّ الموزون لا يولد إلا موزوناً، كما أنَّ المختلف لا يولد إلا مختلفاً".
(4)
ويقول: " كَيْفَ تَسْلَمُ القِيْنَةُ من الفِتنةِ أو يُمْكِنُها أن تكونَ عَفِيفةً، وإنَّما تكتسبُ الأهواءَ وتتعلَّم الألسن والأخلاق بالمنشأ، وهي تنشأ من لَدْنِ مَوْلِدِها إلى أَوَان وفاتها بِمَا يصدُّ عن ذكر الله مِنْ لَـهْـوِ الحديث بَيْنَ الْخُلَعَاء والمجَّان".
(5)
يقول: "لكلٍّ نصيبٌ من النَّقص، ومِقْدارٌ من الذُّنوب، وإنَّما يَتَفَاضلُ النَّاسُ بكثرةِ المحاسن وقلَّة المساوئ؛ فأَمَّا الاشتمال على جميع المحاسن، والسَّلامة من جميع المساوئ ودقيقها وجليلها، وظاهرها وخفيِّها، فهذا لا يُعْرَف".
(6)
ويقول:"اعلم أنَّ الله جلَّ ثناؤه خَلَقَ خَلْقَهُ، ثُمَّ طَبَعَهُم على حبِّ اجترار المنافع، ودفع المضارِّ، وبُغْضِ ما كان بخلاف ذلك. هذا فيهم طبعٌ مركَّب، وَجِبِلَّةٌ مَفْطُورَةٌ، لا خلاف بَيْنَ الخلق فيه، موجودٌ في الإنسان والحيوان، لم يدَّع غيره مدَّع، من الأولين والآخرين".
http://www.al-madina.com/node/450684?risala 

الثلاثاء، 3 ديسمبر 2013

يا سلاطين العرب انتظوا

منذ عشرات قليلة من السنين
كنا نتساءل:
أيعقل أن الحكام العرب أغبياء إلى هذه الدرجة؟!
وكنا نخرج باستنتاج أنه ليسوا أغبياء ولكنهم عملاء
ولأنهم عملاء فهم مغلوبون على أمرهم
بعد انطلاق شرارة الربيع العربي اكتشفنا حقيقة مرة
الحكام العرب ليسوا خونة فقط وعملاء
إنهم حقاً أغبياء
فالنار تحيط بهم أنفسهم لا بأوطنانهم فقط التي لا يبالون بها
ومع ذلك يصرون على تكرار الحماقات ذاتها بالطريقة ذاتها في التعامل مع الأحداث ذاتها
أينما توجهتم وجدتم الأمثلة من لبنان إلى سوريا فالعراق فالخليج ومصر والمعرب العربي. ولكنَّ مثالاً عجيباً أمامي هو بوتلفيقة المشلول من سنة، والقابع في غرفة العناية منذ أشهر، وفي ظل ظروف الربيع العربي، وغليان الكثير من الشعوب العربية... متمسك بالترشح للمرة الرابعة، وأركان سلطته يصفقون له!!!
أليس في ذلك ما ما يجعل العقل (ينط) من الرأس؟!

 فليعلم سلاطين العرب جميعاً
أن الربيع العربي قادم إعصاراً جارفاً
شاء من شاء وأبى من أبى
لا تظنوا أن الربيع العربي قد بدأ
كل ما يدور ليس إلا نسمات أولية
إنَّ غباء الحكام العرب وحده هو من صنع هذا الربيع
وليس أي إرادة خارجية مهما كانت
ومن هو الأحمق الذي يمكن أن يصدق أن أمريكا أو أوروبا تريد أن تصنع ربيعاً عربياً وتنقل السطلة من السلاطين المخلصين لها إلى أيدي الشعوب العربية؟؟
وليعلم الشعب العربي النائم أنه سيتيقظ على الرغم منه على شلالات دمائه هو قبل الآخرين من أهله...
بإمكانكم أن تغمضوا أعينكم كي لا ترو الشمس ولكنكم لا يمكن أن تلغوا وجود الشمس...
من لا يتحسس لشقاء أشقائه اليوم لا يعتبن على أحد إذا لم يتحسس شقاءه غداً.

الاثنين، 2 ديسمبر 2013

الثورة السورية في خطر

من زمان
من زمان وليس بالجديد
لكل فاسد فريق دعم إعلامي ونفسي واجتماعي وأخلاقي... فما إن يشار بالأصابع إلى الفاسد تصريحاً أو تلمحياً حتى يتدفق سيل أقلامهم وكلامهم بطريقة مدهشة تحول الفساد إلى بطولة، والسرقة إلى غنيمة، وبيع الوطن إلى وطنية... وفجأة يكتشف فاضحوا فساد الفاسد أنهم يثيرون الفتنة، والفتنة أشد من القتل، وأن الفاسد على وشك أن يحيلهم إلى المقصلة بتهمة الخيانة العظمى، وأنَّ المجتمع يتوسل للفاسد أن يقبل منه التربع على عرش القداسة، ولكن تواضع الفاسد وشرفه يمنعه من أن يقبض ثمن بطولاته...
وأنت ترى بعينك وعين يقين عقلك كيف أن الفاسد يسرق وينهب ويتاجر بدماء الناس ستكتشف أنه عليك الاقتناع بأنَّ هذا الفاسد هو الذي يضع من جيبه هذه الأموال في خدمة الحق ولا يسرقها كما ترى.
وأنت ترى الفاسد يشهر مسدسه عليك ويسرق مالك ستجد أنه عليك أن تحدث الناس عن بطولته في الدفاع عنك وحفظ أموالك
وأنت ترى هذا الفاسد وهو يقتحم بيتك ويسرقه عليك أن تحدث الناس عن شهامته في منع الآخرين من سرقة بيتك...
أمن أجل هذا قامت الثورة؟؟؟؟؟
الأمر ليس سهلاً
ولا سلوكاً عابراً
لقد وصلت الأمور إلى مرحلة خطيرة
فاللصوص والفاسدون لا يكتفون بالسرقة والنهب والمتاجرة بدماء الشهداء وإنما يتجاوزون ذلك إلى محاربة الشرفاء والمخلصين والصادقين وشيطنة المخلصين في الدفاع عن الحق والحرية والعزة والكرامة
الثورة في خطر
سوريا في خطر
صرخة أطلقت منذ سنة واستمر إطلاقها بينن الحين والحين
قتلتنا الأنانية
قتلتنا عقد الزعامة
قتلتنا عقد الاستعراض
ولذلك أفلح الفاسدون في السير بأمان فيما الآخرون يبحثون عن مناصب وسمعة وزعامات

أدعياء الثورة يقودون الثورة

حرامية
حرامية
حرامية
حرامية
حرامية
حرامية
حرامية
.
.
ثرنا على مئة من الحرامية
استلمنا آلاف من الحرامية
هه ههه
هيه هيه
في أيام زمان كان اللص يسرق ويطنش على المسبة
اليوم اللص يسرق ويهدد الذين يريدون السرقة
ويشن حرباً على الذين يسبون اللصوص
ويتهم الذين لا يسبون اللصوص
دوووويخة
افهموا ذلك جيداً، الفاسدون لا يستطعون العمل إلا في هذا الجو من الفوضى، حمام (مقطوعة المي فيه)، وطاسة ضايعة، (والكل فايت ببعضه)، (والكل فايت بالحيط)... هذه بيئة الفساد، لا أحد يعرف ماذا يحدث، يغدو الحليم حيراناً؛ الكل يتهم الكل، والكل يمدح الكل... فلا يعرف الحليم أين الحقيقة.
أما البيئة المنظمة فكل شيء فيها واضح، ومن السهل معرفة الصح من الخطأ، ولذلك كل قيادات الثورة غير المنظمة هي قيادات فاسدة، وإذا لم تكن فاسدة فهي غبية وتعرف أنها غبية وتصر على تدمير البلد بغبائها...
لن نقول اتقوا الله فلو عرفتم الله لما فعلتم ذۤلكَ.
إنَّ ما يحدث في الثورة السورية اليوم يجعلني أشعر أن حافظ الأسد هو الذي وضع الكثير من الأشخاص في قيادة الثورة واستلام الدعم وتسليمه وقيادة الكتائب وتوجيهها. وهٰذا الكلام لا مبالغة فيه أبداً.

المؤامرة كانت وما زالت كبيرة
كل مؤامرات البشرية زوبعة في فنجان لا قيمة لها
ومؤامرات لصوص الثورة والمتسلقين عليها أعاصير خنقت الثورة
الثورة الآن في مهب الرياح
ومنذ أشهر كثيرة وصيحات التحذير تدوي في آذانهم
ولكنهم أعمتهم الفشخرة وخشخشة النقود في جيوبهم